سمعت خيرا كثيرا عن مبرة الآل و الأصحاب، ثم زرتها فازددت سعادة، فإنني من محبي آل البيت حبا شديدا، لحبي لرسول الله صلى الله عليه و آله و أصحابه و سلم، و نتيجة للدراسات المعروفة التي قمت بها أرى أن آل البيت الأطهار أسمى و أطهر و أنقى مما ينسبه لهم طائفة ممن يتاجرون بحب آل البيت، و آل البيت منهم براء، فهم في الواقع أعداء آل البيت.
فالمبرة تعالج الموضوع بحكمه و بصيرة، و تبرز الواقع العملي لما كان بين الصحابة الكرام و آل البيت الأطهار. فإذا نظرنا مثلا إلى أبي بكر و عمر و عثمان أبناء علي بن أبي طالب، و إذا نظرنا إلى الأسماء نفسها لأحفاد الإمام علي أدركنا أن الذين ينسبون لآل البيت غير هذا إنما هم مغترون.
نسأل الله جلت قدرته أن يعين القائمين على المبرة لابراز حقيقة ما بين الصحابه و آل البيت من مودة و محبة، و أن تتضح هذه الصورة عند عامة المسلمين في عصرنا، و الله عز و جل من وراء القصد، و هو نعم المولى و نعم النصير، و هو المستعان. |